هي الأولى من نوعها.. دراسة مغربية مثيرة تكشف تأثير الهاتف المحمول على الأداء الجنسي

شاركي:

كشفت دراسة علمية هي الأولى من نوعها في المغرب تم الكشف عن نتائجها مساء اليوم الخميس (12 دجنبر)، في البيضاء، أن 60% من المغاربة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 45 سنة، أثر الهاتف النقال على أدائهم الجنسي، في حين اعتبر حوالي 14 في المائة منهم أن الهاتف النقال الذكي هو المسؤول الأول عن الضعف الجنسي لدى الزوجين.

وخلصت الدراسة الميدانية المنجزة من قبل أطر قسم الصحة الجنسية وقسم أمراض المسالك البولية في المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة في البيضاء، وأشرف عليها البروفسور رضوان ربيع، إلى نتائج تكشف تأثير إدمان الهاتف المحمول على الأداء الجنسي والقدرات الجنسية عند المغاربة.

وأكد 60 في المائة من المستجوبين الشباب من عينة من 600 شخص، أن الهاتف المحمول أثر على علاقتهم الحميمية مع شركائهم.

وحسب النتائج نفسها، فإن 100 في المائة من المستجوبين (أزواج وزوجات) يملكون هواتف محمولة ذكية، و92 في المائة منهم يستعملون الهواتف داخل غرف النوم، من بينهم فقط 18 في المائة يعملون على الإغلاق المؤقت للهواتف (موض أفيون) داخل غرف النوم.

وأشرف على البحث الميداني خبراء في مجالات متعددة، استمعوا إلى شرائح مجتمعية متعددة حددت في 600 من المستجوبين رجالا ونساء.

وقاربت أسئلة البحث عدد الساعات التي يتم فيها استعمال الهاتف المحمول وأماكن استعماله خاصة داخل غرف النوم، التي تعد من الأماكن الأكثر تأثرا باستعمال الهاتف على مستوى الأداء الجنسي لدى الرجال والنساء على السواء.

وقال 50 في المائة من المستجوبين إنهم غير مرتاحين في حياتهم الجنسية نساء ورجالا و33 في المائة أكدوا أن الهاتف المحمول استحوذ على تفكيرهم واستهلك كل وقتهم داخل غرف النوم .

وأوضحت الدراسة أن عينة الشباب من 20 إلى 45 سنة هي الأكثر تأثرا بالهواتف المحمولة داخل غرف النوم، إذ تدمن على الهاتف حد أن اعتبر أكثر من 60 في المائة منهم أن الهاتف المحمول أثر على أدائهم الجنسي، في وقت اعتبر حوالي 14 في المائة منهم أن الهاتف المحمول الذكي هو المسؤول الأول عن الضعف الجنسي لدى الزوجين.

وتستعمل 75 في المائة من العينة المستجوبة الهاتف بشكل كبير، و60 في المائة تشتغل بالهاتف المحمول داخل غرف النوم، ما يفقد التواصل بين الزوجين، كما عبر12 في المائة عن ضعف جنسي واضح، و 35 في المائة عبروا عن فقدان الرغبة الجنسية.

وأضاف البحث أن 16 في المائة (رجال) يعانون من القذف السريع و20 في المائة (نساء) يشعرن بآلام حادة في بداية العلاقة الجنسية، مؤكدين أن الاضطرابات الجنسية، حسب خلاصات الدراسة نفسها، تزداد حدتها مع وجود شاشة التلفزيون داخل غرف النوم وتعدد الأجهزة الإلكترونية داخل البيت .

مواضيع ذات صلة

لديك أفكار فيديوات ومقالات أخرى ؟ إبعتي لنا اقتراحاتك و أفكارك