ردّو البال لأطفالكم.. ألعاب الفيديو مفيدة غير أن بعضها قد يعرّض للعنف والاكتئاب

شاركي:

الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الفيديو، من الأمور المفضلة لدى الأطفال، تأخدهم إلى عالمهم الخاص للاستكشاف والتخيل، فهي تحول العالم الكبير إلى عالم صغير بحجمهم يناسب فكرهم، لكن الإدمان عليها قد تؤدي إلى أضرار جسيمة.

اختيار نوع الألعاب

أوضح الدكتور النفسي و الاجتماعي عبد القادر  نصيح لموقع « لالة بلوس « ، أن العاب الفيديو من أساسيات حياة الأطفال ، ضرورية كشرب الماء، ولكن يجب أن نتعامل معها بعقلانية و حذر، لأجل انفتاح الأطفال على العالم الحديث و التكنولوجيا والتعايش معها، من خلال تحديد الألعاب المناسبة لعمر الأطفال أو اختيار الأباء لألعاب تناسب نضج صغارهم، ولم لا مشاركتهم اللعب ».

وأضاف الدكتور نصيح، أنه على الأباء أن يعتمدو على « البرمجة اللغوية العصبية » لبرمجة وقت الطفل بتخصيص وقت للعب ووقت للدراسة و النقاش و الترفيه و الرياضة، إضافة إلى تخصيص وقت للفن سواء داخل أو خارج المنزل، لتنوع الأنشطة اليومية.

خطأ الآباء

و أكد نصيح في حديثه لموقع « لالة بلوس »، أن الخطأ الذي يرتكبه الأباء هو ترك الأطفال أمام الشاشات الإلكترونية يلعبون لساعات طويلة بحجة التخلص من صداعهم، دون دراية بنوعية الألعاب،  تصبح نظرته للناس  كآلة تنعدم لديه الأحاسيس والمشاعر فيفقد الحس العاطفي و يصبح له الحس الٱلي » .

اكتئاب وعنف

وفسر الدكتور النفسي، أن « الطفل الغير مراقب يصبح في عمر 13 سنة، وحشا أدميا ينفر من الواقع المعاش و ويعيش داخل عالم اللعبة، و يهرب من الوسط العائلي، فبالتالي يصبح أكثر عرضة للعنف والاكتئاب والإنعزال ، وهكذا نفقد رجل المستقبل ».

مهارات إدراكية و فكرية

ووضح الدكتور أن ألعاب الفيديو يستفيد منها الأطفال بشكل كبير، ويستفيد منها في الإدراك الحسي والفكري بمعرفة معلومات جديدة  وثقافة أجنبية وتعلم التواصل. كما تفيد أيضا في تطوير مهاراتهم العقلانية و الفكرية.

فاطمة الزهراء آيت ناصر

مواضيع ذات صلة

لديك أفكار فيديوات ومقالات أخرى ؟ إبعتي لنا اقتراحاتك و أفكارك